فصل: باب سراقة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب **


  حرف السين

  باب ساعدة

ساعدة بن حرام بن محيصة

روى عنه بشير بن يسار ولا تصح له صحبة وحديثه في كسب الحجام مرسل عندي والله أعلم‏.‏

حديثه عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق عن بشير بن يسار أن ساعدة ابن حرام بن سعد بن محيصة حدثه أنه كان لمحيصة بن مسعود عبد حجام يقال له‏:‏ أبو طيبة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ انفقه على ناضحك ‏"‏‏.‏

وإنما قلنا برفع هذا الحديث لحديث ابن شهاب في ذلك‏.‏

ساعدة الهذلي

والد عبد الله بن ساعدة في صحبته نظر والله أعلم‏.‏

سالم بن أبي سالم

أبو شداد العبسي ويقال‏:‏ القيسي والأول أصوب شهد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ونزل حمص ومات بها‏.‏

سالم بن حرملة بن زهير

له صحبه ورواية‏.‏

سالم بن عبيد الأشجعي

كوفي له صحبة وكان من أهل الصفة روى عنه خالد بن عرفطة ونبيط بن شريط وهلال بن يساف‏.‏

سالم بن عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرىء القيس بن ثعلبة

ويقال‏:‏ سالم بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وهو أحد البكائين‏.‏

قال‏:‏ فيه موسى بن عقبة‏:‏ سالم بن عبد الله‏.‏

سالم بن معقل

مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف يكنى أبا عبد الله وكان من أهل فارس من إصطخر‏.‏

وقيل‏:‏ إنه من عجم الفرس من كرمد وكان من فضلاء الموالي ومن خيار الصحابة وكبارهم وهو معدود في المهاجرين لأنه لما أعتقته مولاته زوج أبي حذيفة تولى أبا حذيفة وتبناه أبو حذيفة ولذلك عد في المهاجرين وهو معدود أيضاً في الأنصار في بني عبيد لعتق مولاته الأنصارية زوج أبي حذيفة له وهو يعد في قريش المهاجرين لما ذكرنا وفي الأنصار لما وصفنا وفي العجم لما تقدم ذكره أيضاً يعد في القراء أيضاً وكان يؤم المهاجرين بقباء فيهم عمر بن الخطاب قبل أن يقدم رسول الله وقد روي أنه هاجر مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونفر من الصحابة من مكة وكان يؤمهم إذا سافر معهم لأنه كان أكثرهم قرآناً وكان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يفرط في الثناء عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين معاذ بن ماعص‏.‏

قيل‏:‏ إنه آخى بينه وبين أبي بكر رضي الله عنه ولا يصح ذلك‏.‏

وقد روى عن عمر أنه قال‏:‏ لو كان سالم حياً ما جعلتها شورى‏.‏

وذلك بعد أن طعن فجعلها شورى وهذا عندي على أنه كان يصدر فيها عن رأيه والله أعلم‏.‏

وكان أبو حذيفة قد تبنى سالماً فكان ينسب إليه‏.‏

ويقال‏:‏ سالم بن أبي حذيفة حتى نزلت‏:‏ ‏"‏ ادعوهم لآبائهم‏.‏

‏"‏ الآية وكان سالم عبداً لثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد الأنصاري من الأوس زوج أبي حذيفة فأعتقته سائبة فانقطع إلى أبي حذيفة فتبناه وزوجه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة لم يختلف أنه مولى بنت يعار زوج أبي حذيفة‏.‏

واختلف في اسمها فقيل‏:‏ بثينة وقيل‏:‏ ثبيتة‏.‏

وقيل‏:‏ عمرة وقيل‏:‏ سلمى بنت حطمة‏.‏

وقال الطبري‏:‏ قد قيل‏:‏ في اسم أبيها تعار بالتاء وقد ذكرناها في بابها من كتاب النساء بما أغنى عن ذكرها هنا‏.‏

وحدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا أبي حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق قال‏:‏ كنا عند عبد الله بن عمرو فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ خذوا القرآن من أربعة‏:‏ من ابن أم عبد ‏"‏ - وبدأ به ‏"‏ ومن أبي بن كعب ومن سالم مولى أبي حذيفة ومن معاذ بن جبل ‏"‏‏.‏

وعند الأعمش في هذا إسناد آخر عن عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ خذوا القرآن من أربعة‏:‏ من أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة وابن مسعود ‏"‏‏.‏

قال أبو عمر‏:‏ شهد سالم مولى أبي حذيفة بدراً وقتل يوم اليمامة شهيداً هو ومولاه أبو حذيفة فوجد رأس أحدهما عند رجلي الآخر وذلك سنة اثنتي عشر من الهجرة‏.‏

سالم

رجل من الصحابة حجم النبي صلى الله عليه وسلم وشرب دم المحجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أما علمت أن الدم كله حرام ‏"‏‏.‏

سالم العدوي

مخرج حديثه عند ولده وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام حدث وعليه ذوابة فشمت عليه ودعا له وتطهر سالم بفضل وضوء رسول

  باب السائب

السائب بن الأقرع الثقفي

كوفي شهد فتح نهاوند مع النعمان بن مقرن وكان عمر بعثه بكتابه إلى النعمان بن مقرن ثم استعمله عمر على المدائن‏.‏

قال البخاري‏:‏ السائب بن الأقرع أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ومسح برأسه ونسبه أبو إسحاق الهمداني‏.‏

السائب بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي

كان من مهاجرة الحبشة هو وإخوته‏:‏ بشر والحارث ومعمر وعبد الله بنو الحارث بن قيس‏.‏

وجرح السائب بن الحارث يوم الطائف وقتل بعد ذلك يوم فحل بالأردن شهيداً وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة في أول خلافة عمر هكذا قال ابن إسحاق وغيره‏.‏

وقال ابن الكلبي‏:‏ كانت فحل سنة أربع عشرة‏.‏

السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي

معدود في أهل المدينة وهو الذي قال‏:‏ فيه عمر بن الخطاب‏:‏ ذاك رجل لا أعلم فيه عيباً وما أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أقدر أن أعيبه وقد روى أن ذلك قاله في ابنه عبد الله ابن السائب بن أبي حبيش وكان شريفاً أيضاً وسيطاً في قومه والأثبت إن شاء الله تعالى أنه قال في أبيه السائب بن أبي حبيش وكان هو أخو فاطمة بنت حبيش المستحاضة‏.‏

روى عنه سليمان بن يسار وغيره‏.‏

السائب بن حزن بن أبي وهب المخزومي

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بمولده ولا أعلم له رواية عم سعيد بن المسيب‏.‏

قال مصعب الزبيري في المسيب وعبد الرحمن والسائب وأبو معبد‏:‏ بنو حزن بن أبي وهب أمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل قال‏:‏ ولم يرو عن أحد منهم إلا عن المسيب بن حزن‏.‏

السائب بن خباب

مولى قريش مدني هو صاحب المقصورة له صحبة يكنى أبا مسلم ويقال‏:‏ إنه مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وقيل‏:‏ يكنى أبا عبد الرحمن‏.‏

روي عنه حديث واحد‏:‏ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ لا وضوء إلا من ريح أو صوت ‏"‏‏.‏

وروى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وإسحاق بن سالم وابنه مسلم بن السائب‏.‏

قيل‏:‏ إنه توفي سنة سبع وسبعين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وقيل‏:‏ مات سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين‏.‏

السائب بن خلاد الجهني

أبو سهلة روى عنه عطاء بن يسار وصالح بن حيوان فحديث عطاء بن يسار عنه مرفوعاً ‏"‏ من أخاف أهل المدينة ‏"‏ وحديث صالح عنه في الإمام الذي بصق في القبلة فنهاه أن يصلي بهم‏.‏

السائب بن خلاد الأنصاري

السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري الخزرجي من بني كعب بن الخزرج أبو سهلة وأمه ليلى بنت عبادة من بني ساعدة هو والد خلاد بن السائب‏.‏

من نسبه قال فيه‏:‏ السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرىء القيس بن عمرو بن امرىء القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب روى عنه ابنه خلاد بن السائب لم يرو عنه غيره فيما علمت‏.‏

وحديثه في رفع الصوت بالتلبية مختلف على خلاد فيه وقد ذكرنا الإختلاف في ذلك في كتاب التمهيد وقد جوده مالك وابن عيينة وابن جريج ومعمر ورووه عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن خلاد بن السائب عن أبيه السائب بن خلاد بن سويد قاله ابن جريج‏.‏

قال البخاري ومحمد بن إسحاق بن خزيمة وحسين بن محمد‏:‏ السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري يكنى أبا سهلة ولم يذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى من الصحابة أبا سهلة غيره‏.‏

السائب أبو خلاد الجهني

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإستنجاء بثلاثة أحجار حديثه هذا عند الزهري وقتادة عن ابنه خلاد بن السائب عنه يعد في أهل المدينة‏.‏

السائب بن أبي السائب

واسم أبي السائب صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم‏.‏

واختلف في إسلامه فذكر ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافراً‏.‏

قال ابن هشام‏:‏ وذكر غير ابن إسحاق أنه الذي قتله الزبير بن العوام وكذلك قال الزبير بن بكار‏:‏ إن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافراً وأظنه عول فيه على قول ابن إسحاق وقد نقض الزبير ذلك في موضعين من كتابه بعد ذلك‏:‏ فقال‏:‏ حدثني يحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان عن جعفر عن عكرمة عن يحيى بن كعب عن أبيه كعب مولى سعيد بن العاص قال‏:‏ مر معاوية وهو يطوف بالبيت ومعه جنده فزحموا السائب بن صيفي بن عائذ فسقط فوقف عليه معاوية وهو يومئذ خليفة فقال‏:‏ أوقعوا الشيخ‏.‏

فلما قام قال‏:‏ ما هذا يا معاوية تصرعوننا حول البيت‏!‏ أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك‏.‏

فقال معاوية‏:‏ ليتك فعلت فجاءت بمثل أبي السائب - يعني عبد الله بن السائب‏.‏

وهذا أوضح في إدراكه الإسلام وفي طول عمره‏.‏

وقال في موضع آخر‏:‏ حدثني أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي قال‏:‏ حدثني أبو السائب - يعني الماجن وهو عبد الله بن السائب قال‏:‏ قال‏:‏ كان جدي أبو السائب بن عائذ شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ نعم الشريك كان أبو السائب كان لا يشاري ولا يماري ‏"‏‏.‏

وهذا كله من الزبير مناقضة فيما ذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافراً‏.‏

قال ابن هشام السائب بن أبي السائب الذي جاء فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ نعم الشريك السائب كان لا يشاري ولا يماري ‏"‏ - كان قد أسلم فحسن إسلامه فيما بلغنا‏.‏

قال ابن هاشم‏:‏ وذكر ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن السائب بن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه يوم الجعرانة من غنائم حنين‏.‏

قال أبو عمر‏:‏ هذا أولى ما عول عليه في هذا الباب وقد ذكرنا أن الحديث فيمن كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء مضطرب جداً‏.‏

منهم من يجعل الشركة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للسائب بن أبي السائب‏.‏

ومنهم من يجعلها لأبي السائب أبيه كما ذكرنا عن الزبير ههنا‏.‏

ومنهم من يجعلها لقيس بن السائب ومن يجعلها لعبد الله بن السائب وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة‏.‏

والسائب بن أبي السائب من جملة المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم‏.‏

ذكر الزبير هذا الخبر في الموقفيات فقال‏:‏ أخبرني أبو ضمرة أنس بن عياض عن ابن السائب المخزومي قال‏:‏ كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب وبه اكتنيت وهو أبو السائب بن صيفي بن أبي السائب كان خليطاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر في الإسلام قال‏:‏ ‏"‏ نعم السائب بن سويد مدني روى عنه محمد كعب بن القرظي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ ما من شيء يصاب به أحدكم من العافية والضر إلا الله يكتب له به أجراً ‏"‏‏.‏

السائب بن عبيد الشافعي

السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن مناف

جد الإمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب الشافعي‏.‏

كان السائب هذا صاحب راية بني هاشم يوم بدر مع المشركين فأسر ففدى نفسه ثم أسلم‏.‏

السائب الغفاري

ذكر ابن لهيعة قال‏:‏ حدثنا أبو قبيل - رجل من بني غفار - أن أم السائب أتت به النبي صلى الله عليه وسلم وعليه تميمة فقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ ‏"‏ ما اسم ابنك ‏"‏ قالت‏:‏ السائب‏.‏

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ بل اسمه عبد الله‏.‏

بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح‏.‏

قال ابن إسحاق‏:‏ هاجر مع أبيه عثمان بن مظعون ومع عميه قدامة وعبد الله إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية وذكره فيمن شهد بدراً وسائر المشاهد وقتل السائب بن عثمان بن مظعون وهو ابن بضع وثلاثين سنة يوم اليمامة شهيداً ذكره موسى بن عقبة في البدريين وذكره ابن إسحاق وأبو معشر والواقدي وخالفهم ابن الكلبي في ذلك‏.‏

السائب بن العوام الأسدي

السائب بن العوام بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي أخو الزبير ابن العوام‏.‏

أمه صفية بنت عبد المطلب شهد أحداً والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل السائب بن العوام يوم اليمامة شهيداً‏.‏

السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا أباه والإختلاف في اسمه وطرفاً من أخباره في بابه‏.‏

قال إبراهيم بن منذر‏:‏ ولد السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عبد الرحمن روايته عن عمر بن الخطاب وهو قول الواقدي‏.‏

السائب بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح

أخو عثمان بن مظعون لأبيه وأمه‏.‏

كان من المهاجرين الأولين إلى أرض الحبشة وشهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعلم متى مات وليس لعثمان ولا لأخيه السائب عقب ولم يذكره ابن عقبة في البدريين‏.‏

وذكر ابن أخيه فيهم السائب بن مظعون وذكره هشام بن محمد وغيره في المهاجرين البدريين مع أخيه‏.‏

السائب بن نميلة

المذكور في الصحابة‏.‏

روى عنه مجاهد حديثه عند بن الجواب الأحوص بن جواب عن عمار بن زريق عن محمد بن عبد الكريم عن مجاهد عن السائب بن نميلة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ‏"‏‏.‏

لا أعرفه بغير هذا وأخشى أن يكون حديثه مرسلاً‏.‏

السائب بن أبي وداعة

واسم أبي وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي‏.‏

روى عنه أخوه المطلب كانت وفاته بعد سنة سبع وخمسين فالله أعلم لأنه تصدق في سنة سبع وخمسين بداريه فيما ذكر البخاري‏.‏

وقال الزبير عن عمه‏:‏ زعموا أنه كان شريكاً للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة‏.‏

قال أبو عمر‏:‏ هو أخو المطلب بن أبي وداعة‏.‏

بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن أخت النمر‏.‏

اختلف في نسبته فقيل كناني وقيل كندي وقيل ليثي وقيل سلمي وقيل هذلي وقيل أزدي‏.‏

وقال ابن شهاب‏:‏ هو من الأزد وعداده بني كنانة‏.‏

وقيل‏:‏ هو حليف لبني أمية أو لبني عبد شمس‏.‏

ولد في السنة الثانية من الهجرة فهو ترب ابن الزبير والنعمان بن بشير قول من قال ذلك‏.‏

كان عاملاً لعمر على سوق المدينة مع عبد الله بن عتبة بن مسعود‏.‏

وقال السائب‏:‏ حج بي أبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن سبع سنين‏.‏

هذه رواية محمد بن يوسف عنه‏.‏

وقال ابن عيينة‏:‏ عن الزهري عن السائب بن يزيد قال‏:‏ لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك تلقاه الناس فتلقيته مع الناس وقال مرة‏:‏ مع الغلمان وفي حجة الوداع أيضاً‏.‏

حدثنا محمد بن الحكم حدثنا محمد بن معاوية حدثنا إسحاق ابن أبي حيان الأنماطي حدثنا هشام بن عمارة حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال‏:‏ سمعت السائب بن يزيد يقول‏:‏ ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت‏:‏ يا رسول الله هذا ابن اختي وجع فدعا لي ومسح برأسي ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه كأنه زر الحجلة‏.‏

اختلف في وقت وفاته واختلف في سنه ومولده فقيل‏:‏ توفي سنة ثمانين‏.‏

وقيل‏:‏ سنة ست وثمانين‏.‏

وقيل سنة إحدى وتسعين وهو ابن أربع وتسعين‏.‏

وقيل‏:‏ بل توفي وهو ابن ست وتسعين‏.‏

وقال الواقدي‏:‏ ولد السائب بن يزيد ابن أخت النمر - وهو رجل من كندة من أنفسهم له حلف في قريش - في سنة ثلاث من التاريخ‏.‏

  باب سبرة

سبرة بن أبي سبرة الجعفي

واسم أبي سبرة يزيد بن مالك وقد نسبنا أباه في بابه ولأبيه أبي سبرة صحبة ولأخيه عبد الرحمن بن أبي سبرة صحبة أيضاً وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد الله بن مسعود‏.‏

سبرة أبو سليط

والد عبد الله بن أبي سليط هو مشهور بكنيته وقد اختلف في اسمه فقيل سبرة وقيل أسبرة شهد خيبر وروى في لحوم الحمر الأهلية‏.‏

سبرة بن عمرو

ذكره ابن إسحاق فيمن قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع القعقاع بن معبد وقيس بن عاصم ومالك بن عمرو والأقرع بن حابس التميمي‏.‏

أخو خريم بن فاتك الأسدي وقد تقدم ذكر نسبه في باب أخيه قال أبو زرعة‏:‏ خريم بن فاتك وسبرة بن فاتك أخوان وقال أيمن بن خريم‏:‏ إن أبي وعمي شهدا بدراً وعهد إلي ألا أقاتل مسلماً وقد ذكرنا هذا الخبر فيما تقدم‏.‏

يعد سبرة بن فاتك في الشاميين روى عنه بشر بن عبد الله وجبير ابن نفير‏.‏

وقال البخاري وابن أبي خيثمة‏:‏ سمرة بن فاتك - بالميم - الأسدي ثم ذكرا سبرة بن فاتك بالباء رجلاً آخر جعلاه في باب سبرة‏.‏

سبرة بن الفاكه

ويقال ابن أبي الفاكه كوفي روى عنه سالم بن أبي الجعد‏.‏

سبرة بن معبد الجهنين

ويقال‏:‏ ابن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج ابن مالك بن عمرو الجهني سكن المدينة وله بها دار ثم انتقل في آخر ايامه إلى المروة وهو والد الربيع بن سبرة الجهني‏.‏

روى عنه ابنه الربيع‏.‏

وروى عن الربيع جماعة وأجلهم ابن شهاب حديثه في نكاح المتعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمها بعد أن أذن فيها‏.‏

  باب سبيع

سبيع بن حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي

قتل يوم أحد شهيداً وقيل ابن عنبسة‏.‏

سبيع بن قيس بن عيشة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب الأنصاري

وقال ابن عمارة‏:‏ هو سبيع بن قيس بن عائشة بن أمية الأنصاري الخزرجي شهد بدراً هو

  باب سراقة

سراقة بن الحارث بن عدي العجلاني

قتل يوم حنين شهيداً سنة ثمان من الهجرة‏.‏

سراقة بن الحباب الأنصاري

استشهد يوم حنين‏.‏

سراقة بن عمرو بن عطية الأنصاري

سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري شهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء وقتل يوم مؤتة شهيداً‏.‏

سراقة بن عمرو

ذكروه فيهم ولم ينسبوه قال سيف بن عمر‏:‏ ورد عمر بن الخطاب سراقة بن عمرو إلى الباب وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي وسراقة بن عمرو هو الذي صالح أهل أرمينية والأرمن على الباب والأبواب وكتب إلى عمر بذلك ومات سراقة هنالك واستخلف عبد الرحمن ابن ربيعة فأقره عمر على عمله قال‏:‏ وكان سراقة بن عمرو يدعى ذا النور وكان عبد الرحمن بن ربيعة يدعى أيضاً ذا النور قاله سيف بن عمر‏.‏

سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزي بن غزية

كذا قال الواقدي وابن عمارة وأبو معشر‏.‏

وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق‏:‏ هو عبد العزي بن عروة وفي رواية هارون بن أبي عيسى عن ابن إسحاق‏:‏ عبد العزي بن فروة وكلاهما خطأ والصواب عبد العزي بن غزية بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار شهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها وتوفي في خلافة معاوية‏.‏

بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن علي بن كنانة المدلجي الكناني يكنى أبا سفيان كان ينزل قديداً‏.‏

يعد في أهل المدينة‏.‏

ويقال‏:‏ إنه سكن مكة‏.‏

روى عنه من الصحابة ابن عباس وجابر وروى عنه سعيد بن المسيب وابنه محمد بن سراقة‏.‏

وذكر عبد الرزاق عن ابن عيينة عن وائل بن داود عن الزهري عن محمد بن سراقة عن أبيه سراقة بن مالك أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله أرأيت الضالة ترد على حوض إبلي ألي أجر إن سقيتها فقال‏:‏ في الكبد الحري أجر‏.‏

ورواه محمد بن إسحاق عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه أن أخاه سراقة بن مالك قال‏:‏ قلت يا رسول الله‏:‏ أرأيت الضالة فذكر مثله سواء وروى سفيان بن عيينة عن أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة بن مالك‏:‏ ‏"‏ كيف بك إذا لبست سواري كسرى ‏"‏ قال‏:‏ فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة بن مالك فألبسه إياهما وكان سراقة رجلاً أزب كثير شعر الساعدين وقال له‏:‏ ارفع يديك فقال‏:‏ الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى ابن هرمز الذي كان يقول‏:‏ أنا رب الناس وألبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابي رجل من بني مدلج ورفع بها عمر صوته وكان سراقة بن مالك بن جعشم شاعراً مجوداً وهو القائل لأبي جهل‏:‏ الطويل أبا حكم والله لو كنت شاهداً لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمداً رسول ببرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فإنني أرى أمره يوماً ستبدو معالمه بأمر يود الناس فيه بأسرهم بأن جميع الناس طراً يسالمه ومات سراقة بن مالك بن جعشم سنة أربع وعشرين في صدر خلافة عثمان وقد قيل‏:‏ إنه مات بعد عثمان‏.‏